عبد الله يگين

ولد في العام 1924 في قرية أراج التابعة لولاية قسطمونو، ودرس المرحلة الابتدائية في قريةٍ مجاورة.

انتقل إلى ولاية قسطمونو في العام 1939 لدراسة المرحلة الإعدادية، وهناك كانتْ بداية تعرُّفه على رسائل النور ومؤلِّفها الذي كان منفيَّاً حينها في المدينة نفسها.

كانت بداية صِلته المباشرة بالأستاذ في العام 1940 حيث زاره لأول مرةٍ في مقر إقامته الجبرية في قسطمونو، وكانت النتيجة أن عوقب بالفصل من  المدرسة مدة أسبوع.

توجَّه لنسخ رسائل النور، وكان من أوائل الذين نسخوها ونشروها بالحرف اللاتيني الجديد، إذْ كانت تُكتَب حتى ذلك الحين بالحروف العربية المحظورة، وقد جاء عملُه هذا تلبيةً لحاجةٍ ملحَّةٍ في أوساط الشباب الذين يصعب أو يتعذَّر عليهم قراءة الرسائل بحروفها العربية، وهو الأمر الذي ساهم بتقريبها أكثر لجيل الشباب واليافعين.

كانت له منزلةٌ أثيرةٌ عند الأستاذ، وكان يقول له: أنت أخي.. فأنا أعدُّك أخاً بدلاً من أخي الكبير المُلَّا عبد الله رحمه الله، ويقول له أيضاً: أنت الأخ الأكبر لطلاب النور.abdullahyegin1

في العام 1944 انتقل إلى أنقرة لمتابعة دراسته الجامعية، وهناك بدأ يزاول نشاطه الدعوي في أوساط الطلاب الجامعيين، حيث كان ينسخ الرسائل ويقيم دروساً فيها.

تفرَّغ في العام 1950 لخدمة القرآن والإيمان، وقام بزيارة الأستاذ بمنفاه في أميرداغ، فأقام ملازماً له عدة أشهر، ثم أرسله الأستاذ إلى مدينة أورفا قائلاً: اذهب إليها، فإنني قادمٌ إلى هناك أيضاً؛ فذهب إليها وأسس لخدمة القرآن والإيمان فيها متحملاً المحاكمات والسجن إلى أن قَدِمَها الأستاذ في آخر أيامه وتوفي بها عام 1960.

بعد وفاة الأستاذ مُنِع عبد الله يگين من الإقامة في أورفا رغم عدم وجود أي مانعٍ قانوني فعاد إلى مدينته، غير أنه لمَّا سمع بنقل قبر الأستاذ من أورفا عاد إليها سراً وأقام فيها 20 يوماً ليُعتقَل على إثرها ويدخل السجن.

ظلَّ عبد الله يگين يتنقل بين سجنٍ وإطلاقِ سراحٍ فترةً من الزمن دون أن يثنيه ذلك أو يوقفه عن خدمة رسائل النور وطلابها.

توفي العام 2016 ودفن إلى جوار إخوانه من طلاب النور في مقبرة السلطان أيوب في اسطنبول.

3202 مرة

نفس المواد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *