دساتيرُ اجتماعيةٌ

إن شِئتَ دَساتِيرَ في المُجتَمَعِ فدُونَك:

إنَّ العَدالةَ الَّتي لا مُساواةَ فيها لَيسَت عَدالةً أَصْلًا..

فالتَّماثُلُ سَببٌ مُهِمٌّ للتَّضادِّ، وأمّا التَّناسُبُ فهو أَساسُ التَّسانُدِ.

مَنبَعُ التَّكَبُّرِ إظهارُ صِغَرِ النَّفْسِ، ومَنبَعُ الغُرُورِ ضَعْفُ القَلبِ.

وقد أَصبَحَ العَجْزُ مَنشَأَ الخِلافِ.

أمّا حُبُّ الِاستِطلاعِ فهو أُستاذُ العِلمِ.

الحاجةُ أُمُّ الِاختِراعِ.

والضِّيقُ مَعلَمُ السَّفاهةِ.

ولقد أَصبَحَ الضِّيقُ مَنبَعَ السَّفاهةِ، ومَنبَعُ الضِّيقِ نَفسِه هو اليَأْسُ وسُوءُ الظَّنِّ.

فالضَّلالةُ ضَلالةُ الفِكْرِ.

والظُّلُماتُ تَعُمُّ القَلبَ.

والإسرافُ يكُونُ في الأُمُورِ الجَسَدِيّةِ.

159 مرة

نفس المواد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *